أفادت فناة lالجزيرة"، بأن "قوات من الجيش السوري تستعد لدخول المناطق التي من المقرر أن تنسحب منها قوات قسد بريف حلب".
وكانت قد أعلنت إدارة الإعلام بوزارة الدفاع السورية انه "بعد انسحاب قوات قسد من غرب الفرات ستبدأ قوات الجيش بدخول المنطقة".
وأكّدت هيئة العمليّات في الجيش السوري، "أنّنا نتابع عن كثب الواقع الميداني، بعد إعلان قائد تنظيم "قسد" بخصوص انسحاب قوّاته من غرب الفرات"، مشدّدةً على أنّ "قوّاتنا جاهزة للدّخول إلى المنطقة لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الجمهوريّة السّوريّة، والتمهيد لعودة الأهالي إلى منازلهم، وبدء استعادة مؤسّسات الدّولة دورها".
وأشارت لـ"الوكالة العربيّة السّوريّة للأنباء- سانا"، إلى "أنّنا نتابع تطبيق تنظيم "قسد" للقرار المُعلن عنه، ومستعدّون للسّيناريوهات كافّة"، معلنةً أنّه "لن يتمّ استهداف تنظيم "قسد" أثناء انسحابه".
وكان قد أعلن القائد العام لـ"قوّات سوريا الدّيمقراطيّة" مظلوم عبدي الجمعة، أنّ "بناءً على دعوات من الدّول الصّديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النيّة في إتمام عمليّة الدّمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقيّة العاشر من آذار 2025، قرّرنا سحب قوّاتنا السّبت صباحًا من مناطق التماس الحاليّة شرقي حلب، الّتي تتعرّض لهجمات منذ يومين؛ وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات".





















































